تعرف على اعترافات شبكة التجسس الصهيونية هامشورا التي هجرت يهود #العراق الى الكيان الصهيوني في 1950-1951 !!

12dc91fb0ab7142323836b11e0ea8e1a.jpg
منظمة هاشمورا الارهابية في العراق

ننشر لكم نص مجريات التحقيق السري لمعاونية الشعبة الخاصة لمديرية شرطة بغداد مع أعضاء التنظيم الصهيوني السري وشبكة التجسس الإسرائيلية 1950-1951

أعتقل (لطيف يوسف) و(موريس بيرص) والأخير كشف عن أهداف هامشورا قائلاً: دربنا على السلاح وبلغنا بالسفر حتما إلى (إسرائيل) كما أن علينا إقناع أهلنا ومعارفنا وأصدقائنا ضرورة الهجرة إلى (إسرائيل) وترك العراق وإستخدمنا الإشاعات المغرضة ضد العراق للإساءة إليه لإجبار العوائل اليهودية العراقية على الهجرة وقال موريس أيضاً: أعلمونا داخل هامشورا أننا يجب أن نكون على إستعداد للإنضمام للجيش (الإسرائيلي) حال وصولنا أو العمل في المزارع (الإسرائيلية) وكنا ندفع إشتراكات شهرية للصندوق القومي اليهودي. 

 

وإعترف أخرون في هامشورا مثل هارون وأدور روفائيل مشعل وموريس مصلاوي وموريس جيتات ويعقوب بنيامين وإلياهو كركوكلي وإبراهيم حسقيل وشاؤول حسقيل وعزرا رحمين وقال رحمين أمام المحقق: الهيكل التنظيمي لهامشورا هو الحابير (العضو) وحابيروت (العضوات) وبدريخ (المعلم) وبدريخة (المعلمة) وأن بين العضو والبدريخ حلقة وصل تسمى أمري. 

 

وقال يعقوب ساسون: تدربنا على المسدسات كما كنا نبث الإشاعات ضد العراق من أجل إجبار اليهود على الهجرة ونقول لهم أن هناك عمليات إنتقامية ستكون ضدكم إذا لم تغادروا العراق فورا وإننا عند قبولنا لأول مرة في هامشورا كنا نقسم بالعبارات التالية (تضع لعنة الله علي إذا بحت بشيء). 

 

وأخبر نعيم ثوينة عضو في هامشورا المحققين قائلاً: قالوا لنا أن كل واحد منكم (أعضاء المنظمة) يصل إلى إسرائيل قبل غيره يحصل على المناصب من دون تعب ويحصل على التخصيصات وأن مستقبله مضمون وأثار سليم مراد شقيق المجرم الهارب يوسف مراد أمام المحققين مسألة في غاية الأهمية فقال: لقد تعمدت ملاكات منظمة هامشورا الإختلاط بين الجنسين بين الشباب العزاب والشابات العذراوات وسمحوا بل وشجعوا بأية علاقة عاطفية قد تنشأ بين الأعضاء حتى إذا قرر أحدهما الهجرة يتبعة الآخر وهذا الأسلوب ليس غريباً فقد لجأ إليه مبعوثو إسرائيل مع ملاكات منظمة (تنوعة) عندما أخذوا يهجرون الأبناء قبل الآباء والبنات قبل الأمهات والأطفال قبل عوائلهم لكي يتبع البعض بعضه الآخر إلى (إسرائيل) لقد إستعانوا بأساليب غير إنسانية للتفريق بين أفراد العائلة الواحدة ودمروا نسيج الطائفة اليهودية العريقة في هذا البلد التي سكنته منذ 2400 سنة. 

 

وكتب سليم مراد الذي شغل منصب سكرتير الطائفة اليهودية العراقية في مذكراته المرفوعة لحاكم التحقيق في 16 حزيران قبل عام 1950: علمنا بوجود منظمة تنوعة التي ضمت بعض الشبان المهووسين وفي مقدمتهم أخي يوسف وهؤلاء سيطروا على لجان التسفير في كنيس مئير طويق وهم الذين أعدوا قوائم التسفير الإبتدائي ومنعوا تدخل أعضاء المجلس الجسماني اليهودي بل وأن رئيس الطائفة إمتعض كثيراً من تصرفاتهم وسافر لأوربا وكان أفراد تنوعة الميالون للصهيونية يسجلون جماعتهم قبل غيرهم وقد بدأوا بتسفير ملاكاتهم أولا إلى (إسرائيل) ثم أقاربهم وعوائلهم وأصدقائهم وبعد ذلك قاموا بتسفير اليهود الفقراء كما أنهم كانوا ينفقون من أموال الفقراء على ملذاتهم وعملوا على تهجير الموظفين وأصحاب المهن والمصالح حسب تعليمات تل أبيب وأن حسقيل شنطوب رئيس الطائفة إحتج مراراً على تصرفاتهم لكن من دون فائدة وقال سليم مراد أيضاً: إن سقوط قانون إسقاط الجنسية العراقية عن اليهود له آثاره السلبية إذ ليس من المعقول أن يتم إسقاط الجنسية عن عراقيين وجدوا في العراق منذ 2400 سنة إن هذا القانون غريب إلا أننا وجدنا أفراد تنوعة متحمسين له وأرادوا دفع اليهود للهجرة بأسرع وقت من خلال التفجيرات والقنابل وبلغ إستخفاف (إسرائيل) ومبعوثيها بيهود العراق حد الإستهانة بأرواحهم بحيث أن (إسرائيل) ترسل قتلة محترفين لإرهاب اليهود كما إنني أضيف لأقوالي أن أعضاء منظمة تنوعة تلاعبوا بمشاعر 107 آلاف يهودي خدعوهم. 

 

وختم سليم مذكرته قائلاً: إن شقيقي يوسف الموجود حالياً في (إسرائيل) شخص مصاب بمرض مركب النقص لفشله الدائم في أي عمل أسند إليه ماعدا الإرهاب لذلك إندفع بالعمل السري ليعوض عن فشله الذريع في الحياة العامة قامت الشرطة بإعتقال الدكتور إلبير إلياس وإعتقاله إهتزت اركان النظام الملكي لنفوذه القوي بين أوساط الطبقة الحاكمة آنذاك كما جرى إستجواب الجاسوس رودني وبعض الأشخاص ذوي العلاقة به إن معاونية الشعبة الخاصة التي تولت متابعة قضية التفجيرات في بغداد بحق الجناة وإلقاء القبض عليهم والتحقيق معهم وسوقهم إلى المحكمة المختصة فرقت قضية النشاط الصهيوني في العراق إلى 3 قضايا أحيل بموجبها المتهمون للعدالة وهذه القضايا الثلاث هي:

 

• القضية الأولى : القنابل والمتفجرات
• القضية الثانية : المنظمات الصهيونية العاملة في العراق
• القضية الثالثة : التجسس لحساب إسرائيل

 

سنتناول هنا القضية الثالثة التجسس لحساب (إسرائيل) التي إستغرقت محاكمة المتهمين فيها 12 جلسة من 15 \ 12 \ 1951 إلى 21 / 2 / 1952 وكان عدد المتهمين فيها 17 متهماً والجرائم التي أكتشفت عام 1951 كانت 3 جرائم الجريمة الأولى رقم (50/ 1951/ شخ) التجسس لحساب الصهيونية ولجهة معادية (إسرائيل) والمنطبقة عليها أحكام المادة (2/ 4) من الباب 12 دلالة المادة الأولى من قانون ذيل العقوبات البغدادي رقم 51 لسنة 1938 والمتهمون فيها إسماعيل مهدي صالحون (يهودا مائير تجار) مقدم في الجيش (الإسرائيلي) و(روبرت هنري رودني) مقدم في الجيش المذكور وسليم معلم ولطيف أفرايم وممدوح زكي ومكي عبدالرزاق ورشيد إسماعيل باجلان ومحمد أمين فقري ومحمد أحمد البياتي وفيصل الخوجة والدكتور عبداللطيف محيي الدين واصف ومنعم رحمة الله والدكتور إلبيرت إلياس ويوسف إبراهيم بصري ويوسف مراد عبدالله خبازة ونسيم موشي نسيم ونعيم موشي نسيم وناجي صالح وكرجي حاييم لاوي وساسون صديق.

 

 

أما الجريمة الثانية وهي إلقاء القنابل والمتفجرات في 5 أماكن من بغداد والمنطبقة عليها أحكام الفقرة الأولى من المادة (14) من الباب (12) من قانون العقوبات فكان المتهمون فيها هم يوسف مراد عبدالله خبازة وشالوم صالح شالوم ويوسف إبراهيم بصري أما الجريمة الثالثة فهي عصابة (شورا) المسلحة والمنطبقة عليها أحكام المادة (12) الفقرة (2) من الباب (12) وبدلالة المادة (1) من قانون ذيل قانون العقوبات البغدادي رقم (1) لسنة 1938 و (شورا) هي فرع من منظمة (تنوعة) وواجبها تدريب أعضائها على إستعمال السلاح وإدخار القنابل المختلفة والمتفجرات والرشاشات والمسدسات والعتاد المتهمون فيها يوسف مراد عبدالله خبازة وشالوم صالح شالوم وإسماعيل مهدي صالحون ويهودا مائير تجار ويوسف إبراهيم بصري وسليم مرادعبد الله خبازة وشليمون زكو يعقوب ونعيم ثوبنة ويعقوب ساسون بيرص وفؤاد إسحق ناثان وإسحق يعقوب إسحق وفؤاد إسرائيل وإبراهيم حسقيل وشاؤول حسقيل وإبراهيم ساسون ومادلين روبين لاوي وبيرنه روبين لاوي وإسبرونس يعقوب وموشي هارون موشي وارشيل هارون موشي وحياوي صيون شلومو وفرحة حاخام نسيم وعزره رحمين.

 

 

هذه الشبكة التجسسية والتخريبية أسسها الموساد وزرع (قيادتها) داخل الأراضي الإيرانية لم تكتف بالتجسس والتخريب وحدهما بل إستخدمت ذراعاً إرهابيا لممارسة الضغوط النفسية ضد أبناء الطائفة اليهودية في العراق لإجبارهم على ترك العراق إلى (إسرائيل) بعد أن لمس قادة الشبكة في طهران وبغداد عدم إستجابة اليهود لقانون إسقاط الجنسية ورغبتهم في الإحتفاظ بجنسيتهم الوطنية إلا أن أوامر صريحة ومباشرة صدرت عن بن غوريون رئيس الوزراء في فلسطين المحتلة لأعضاء الشبكة بضرورة تنظيم أعمال إرهابية ضد اليهود لإجبارهم على التسليم بفحوى القانون سيء الصيت وقال بن غوريون بالحرف الواحد: يجب سحب الحمار الحرون إلى تل أبيب وهو يعني تهجير يهود العراق بالقوة وإقتلاعهم بالإرهاب. 

وإعترفت المصادر (الإسرائيلية) بهذه الحقيقة بعد 10 سنوات من نجاح المخططات (الإسرائيلية) في تهجير اليهود العراقيين ضمن عملية عرفت في الأدبيات الصهيونية (عملية عزرا وناحيميا) وقصة هذه الشبكة لا تخلو من الإثارة والغموض معاً الإثارة لأنها لم تتوقف عند الحدود التقليدية المعروفة في عالم الجواسيس والعملاء الصغار والغموض للأدوار الكبيرة التي أسندت إليها في تنفيذ عملية (عزرا وناحيميا) وقد كشفت هذه الشبكة عن مدى خطورة الدور (الإسرائيلي) السري والعلني الذي لعبته ضمن لعبة التجسس والجاسوسية بعد قيام الدولة الصهيونية وهي بالتالي تكشف عن الأطماع والمخططات التخريبية الصهيونية في التوسع الشامل في عملياتها القذرة ضد الأمة العربية والعراق خاصة. 

تبدأ أحداث هذه الشبكة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 عندما نجح الصهاينة في إرسال بعض ملاكهم المدرب إلى بغداد متسللا من خلال قاعدة الحبانية التي سيطر عليها الإنكليز بعد فشل ثورة مايس عام 1941 فقد أرسلت الوكالة اليهودية في فلسطين المحتلة بعض أبرز عناصرها في الموساد من أصل عراقي في حزيران عام 1941 بصفة سواقين في الشاحنات العسكرية البريطانية من فلسطين إلى العراق وهم يحملون حقائب ممتلئة بالأسلحة المتنوعة والأدبيات الصهيونية التثقيفية إضافة لمدربين محترفين في الجودو والسلاح الأبيض وقد فسرت الكتابات الصهيونية وبالتحديد ما ورد في كتاب (حتى عمود الشنق) للمؤلف (الإسرائيلي) يهودا أطلس أن الوكالة اليهودية في فلسطين /قبيل قيام الدولة الصهيونية عام 1948/ قررت إرسال مندوبين إلى بغداد وبالتحديد في حزيران عام 1941 لإعادة تنظيم الخلايا الصهيونية وتوحيدها وتدريب أفرادها على إستعمال الأسلحة النارية والقتال الأعزل وتمكنهم من الدفاع عن أنفسهم حتى لا يتكرر ما حصل لليهود في ما سمي بحوادث الفرهود على حد تعبيره.

ويبدو ان تشكيلة الشبكة التجسسية بدأت حالما هبط في بغداد عميلان للموساد في تلك السنة هما شاؤول وخضوري اللذان أعادا الإتصال بأفراد التنظيم الصهيوني الذي عاش حالة تبعثر وتشرذم جراء ما حصل في مايس 1941 وتعرض العراق للعدوان البريطاني العسكري وأن هذين العميلين هما اللذان أشرفا على تأسيس منظمة (هامشورا) المسلحة التي إتخذت من بيوت وكنس اليهود (مخابئ) للأسلحة التي أكتشفت عام 1951.

في مطلع عام 1951 هبط في طهران ضابط الإستخبارات الإسرائيلي يهودا مائير مبعوثاً من مؤسسة الهجرة الثانية (الموساد) وإتصل بفرع الوكالة اليهودية في إيران وإجتمع برئيسها ماكس بنت الذي أشرف على تهيئة غطائه الفني قبيل إرساله إلى بغداد وخلال فترة وجيزة تمكن بنيت بنفوذه داخل المؤسسات والمصالح الحكومية الإيرانية من إستخراج جواز سفر حكومي إيراني ليهودا بإسم مزيف هو (إسماعيل مهدي صالحون) تحت غطاء تاجر إيراني يتعامل بالسجاد وتجارة الراديوات لمصلحة شركة (كاشنيان) الإيرانية وزوده بالمال المطلوب وكلمة السر التي يتصل بموجبها بالرأس (الإسرائيلي) الآخر الموجود في بغداد (رودني) وكانت كلمة السر (هودي) التي تبادلها الجاسوسان في فندق (زيا) ببغداد حال وصول يهودا للفندق المذكور.

في الأوراق التحقيقية السرية التي تضمنت إعترافات يهودا بعد إلقاء القبض عليه في بغداد في شهر مايس عام 1951 أكد للمحققين أن (بنيت) زوده بالتعليمات الكافية التي تضمن إستمرار الشبكة التجسسية التي أشرف عليها لمدة ليست قصيرة وأنه جاء بغداد للإتصال بأبرز أعضائها من اليهود والعراقيين وأنه زود إضافة لكلمة السر (هودي) بأسماء رمزية لعناصر تعمل في الشبكة منها زيد وحبيب وككلان وأنه فعلا نجح بالإتصال بهذه العناصر لكنه نفى أن يكون قد عرف أسماءهم الحقيقية وترك للمحقق العراقي مهمة عسيرة في إكتشاف الأسماء وقد تعمد تضليل التحقيق وتحريف سيره لكي يترك فرصة مناسبة لهرب تلك العناصر إلا أن المحقق العراقي إستطاع إكتشاف الأسماء الحقيقية لتلك الرموز بعد وقت ليس قصيراً وبجهود مضنية سنأتي على ذكرها.

 

كانت التعليمات من تل أبيب إلى ماكي بنت أن يسرع بإرسال المقدم مائير لبغداد فوصل مائير ونزل في فندق سميراميس على أساس أنه تاجر إيراني إسمه إسماعيل مهدي صالحون تمت الرحلة بلا تعقيدات أو مصاعب لضعف الإمكانات في محاربة الجواسيس آنذاك وكان مائير وهو من مواليد فلسطين يحسن لحد ما اللهجة الفلسطينية وسبق له أن خدم في المخابرات العسكرية (الإسرائيلية) في منطقة عربية محتلة حاكما عسكريا وتعرف بالعديد من أبناء فلسطين كما كان يتكلم مفردات من اللغة الإنكليزية لكنه كان يجيد اللغة العبرية التي لم يستخدمها في بغداد إلا عندما وقع في الفخ في مايس 1951 وقرر مائير حسب تعليمات ماكس بنت التوجه لفندق (زيا) حيث ينتظره عميل إسرائيلي آخر هو رودني لم يكن مائير قد تعرف على رودني إلا أنه زود بمعلومات كافية عنه في مقر الإستخبارات (الإسرائيلية) وقيل له أنه بريطاني الجنسية وضابط قاتل في صفوف الجيش البريطاني وجند لحساب الإستخبارات العسكرية في تل أبيب وأرسل لبغداد في مهمة محددة.

في فندق زيا جلس مائير بإنتظار قدوم رودني الذي لم يأت وبعد إنتظار ممل قرر مائير مغادرة الفندق لكنه قبل ذلك بدقائق إستجمع قواه الذهنية وقرر الإقتراب من موظف الفندق وسؤاله عن رودني أخبره الموظف أن الرجل البريطاني غادر الفندق منذ فترة وأنه يسكن الآن في مشتمل بضواحي بغداد عندها قرر مائير بدوره تحقيق لقائه برودني بأي ثمن لإنجاح مهمته التي جاء من أجلها من تل أبيب إلى بغداد وهي مهمة لم تخل من الخوف والرهبة وهي في الوقت ذاته مهمة مزدوجة كما أدركها جاسوس تل أبيب. يتبع  انتهى أ.ح 

https://ozn.io/i/qt05

MY ACCONT ON TWITTER

@ThamerAzeZ

Distributed By OZN.IO COMPANY