تحالف سائرون تحالف هش و الحلفاء غير شرفاء و سوف ينقلبون على بعضهم قريباً

49bc36478b84db5131aad884984680f0.png
تحالف سائرون تحالف هش

كما قلنا سابقاً ان تحالف سائرون هو خديعة و مؤامرة تنفذ من قبل "المدنين و الليبراليين " المدعومين خارجياً من قبل مخابرات دولية و على رأسها السعودية و الامارات و ألمانيا و فرنسا و امريكا هم تسلقو على ظهر التيار الصدري و الحزب الشيوعي العراقي الذي هو ممزق اساسا و هؤلاء هدفهم هو ان يسير تحالف سائرون الى نقطة تشكيل الحكومة و يحققو الشهرة التي يطلبونها داخل العراق ليطيحو بالتيار اصدر و الحزب الشيوعي معاً لتكون الساحة لهم بالكامل .

المدنيون او الليبراليون الأن يتحركون بأوامر مخابرات و تحالف شيطاني سري بين مخابرات صدامية و مخابرات سرية عربية و عالمية مشابة لتنظيم داعش الذي هو كوكتيل من مخابرات دولية و من يتمعن بفلتات اللسان و يحلل الأشارات لقيادات الليبرالين و المدنين في العراق و الأعلام الموجه الذي يساندهم سوف يفهم هذه الأشارات الخبيثة التي تدل ان هؤلاء المدنين و الليبرالين هي مخابرات صدامية و شبكات سرية بقت خارج العراق و لم يتم تفكيكها بسبب ضياع الوثائق في 2003 و عند دخول القوات الأمريكية التي سرقت الوثائق بمساعدة عمليهم كنعان مكية و احمد الجلبي و بذلك لم يستطيع احد كشف شبكات مخابرات صدام و شبكات الخدمة السرية التي تبخرت و التي تمتلك المليارات من الدولارات في اوربا و امريكا و كل دول العالم .

على مدار السنوات حاولت هذه الشبكات المخابراتية الصدامية ان تستخدم كل الطرق من ارهاب الى اعلام الى فساد مالي وسياسي داخل الحكومة العراقية من اجل العودة الى حكم العراق و فشلو و اخر فشلهم هي ثورة العشائر او داعش .

لكن من كل الذي حدث استفادت هذه الشبكات المخابراتية الصدامية من بناء تحالفات مع المخابرات السعودية و الامريكية و الاسرائيلية لكي يثبتو لهذه الدول انهم جديرين بالحكم في العراق و يقدمو فروض الطاعة للجميع .

عند التدقيق بكل خطابات و لقائات ما يسمى بالمدنين او الليبرالين في العراق تجدهم انهم يحملون توجه بعثي و ان حاولو اخفائة بكل الطرق لأن بصمات حزب البعث واضحه جداً عليهم .

تحالف سائرون سوف يتفكك و سوف يتم طرد مقتدى و الذي يمثل "التيار الصدري" و رائد فهي الذي يمثل "الحزب الشيوعي" و سينفرد المدنيون بالحكم و لو صورياً لكي يطالبو بحكومة طوارىء و بدعم السعودية و حلفائها لكي يعلنو انفسهم حزب البعث الجديد و بثوب المدنية و هذا هو الواضح و على الجميع كعلماء دين وسياسين ان يفهمو ان المؤامرة كبيرة جدا و ان القضية هي اكبر من تصور اي شخص لأن هذه العملية تديرها مخابرات و منظمات سرية دولية  لذلك فما بني على باطل فهو باطل و يجب ان نهزم هذا المشروع الخطير الذي يهدد مستقبل العراق و العراقيين .

الكاتب ثامر عزيز

MY ACCONT ON TWITTER

@ThamerAzeZ

Distributed By OZN.IO COMPANY