تحالف سائرون هو تحالف الشيطان الجديد في العراق

1ed850fa86875f8344f39e92599d2dc0.png
سائرون هو حلف الشيطان في العراق

بدأت الأمور تتضح عن تحالف الشيطان الجديد بالعراق الذي اندس تحت اسم "تحالف سائرون" و الذي يضم تيارات ليبرالية "مدنية" تضم كل المشردين سياسيا من بقايا حزب البعث و الحزب الشيوعي و العلمانين الذين احتضنتهم مخابرات دولية مثل "المخابرات الفرنسية و المخابرات الألمانية و الموساد الأسرائيلي و المخابرات الأمريكية و المخابرات السعودية " .
و هذا المشروع هو مشروع كبير ليس فقط في العراق و انما بدايته هو المجيء بولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" لكي يحول السعودية من المذهب الوهابي "الأسلام الريديكالي المتطرف" الى الليبرالية  و المدنية التي هي الأخطر على الأسلام .
تحالف الشيطان "تحالف سائرون"  هذا ظاهره ينادي بالحكم المدني المعادي الى ايران لكي يخدع الجمهور و لكن باطنه هو استهداف الأسلام بكل طوائفة خدمة للمشروع الصهيوني و استهداف عقيدة المسلم و حرفه عن كل الثوابت الوطنية و الثوابت الدينية لتأسيس قطيع عربي من الجمهور مسلم بشكل صوري و عقيدته ليبرالية لا تؤمن لا باسلام و لا بكل شيء و انما تصبح عبيد يتم تحريكها من خلال الاعلام لأستهداف اي جهة يتم توجيههم لها بكل سهولة .
المشروع هذا ظهر للعلن بعد زيارة "مقتدى الصدر" الى السعودية و الأردن لكي يعلن انه يتقرب للمدنين و العلمانيين و الحركات الليبرالية كذلك يوافق محمد بن سلمان في مشروعة الذي يخدم مصالح امريكا و اسرائيل بالمنطقة . و لكن بالحقيقة ان هذا المشروع قديم جداً و بداياته كانت في 2005 عندما شنت امريكا حرب كبيرة ضد التيار الصدري لكي تغير افكارة التي هي تعادي امريكا و تمهد لظهور الأمام المهدي ع و كان الأعلام يسقط به و يثير اللغط حول جيش المهدي الذي كان نواة للمقاومة الحقيقية و استمرت مرحلة اضعاف هذا التوجه من خلال توجيه المالكي من قبل امريكا و الاعلام العربي المسيس بضرب الحركة المهدوية في العراق و حرفها عن مسارها بحجة الخارجين عن القانون و الاغتيالات و العصابات وغيرها لكي يحدثون شرخ بين حزب الدعوة و التيار الصدري ضمن خط استعمارية سابقة "فرق تسد" و فعلاً حدث صراع بين حلفاء الأمس ضد تحالف علاوي , مقتدى الصدر و نوري المالكي و الزج بكل افراد جيش المهدي الذين قاومو الأمريكان من اتباع مقتدى الصدر لكي يصبح التيار الصدري مظلوم و مجرم لكي يصبح معارض للعمية السياسية و خاصة معارض لحزب الدعوة الذي وقع رئيسة نوري المالكي بخطأ  فادح حينما  قرر ضرب اكبر حليف شيعي له و هو التيار الصدري و بهذا تحقق جزء من المؤامرة الكبيرة التي تهدف الى تدمير الشيعة و تفريقهم لتسهيل تغير توجهاتهم وخاصة المقاومين منهم و الذين ينادون بفكر الامام المهدي ع.
حاول الأعلام العربي ان يضخم دور مقتدى الصدر في الاصلاح و محاولة جره الى بداية فوهة البركان و حلف الشيطان المتمثل باليبرالية و المدنية و تصوير المشهد على ان هذه التظاهرات هي للاصلاح و محاربة الفاسدين بينما حقيقة هذه التظاهرات هي بداية لأختراق جماهير التيار الصدري و حرف افكارهم الى افكار ليبرالية و مدنية مع لمسات بعثية تقودها قناة حزب البعث البغدادية و مذيعها البعث انور الحمداني و كذلك قناة الألمانية دو و قناة ان ار تي عربية التابعة للحركة الليبرالية المدنية في العراق و التي تنطلق من كردستان برعاية اسرائيلية .
مع دخول داعش الى العراق في 2014 حاول حلف الشيطان و اعلامة  ان يكسب قلوب البعثيين المؤيدين لدخول داعش و الذين انهزمو بعد فتوى المرجعية الشيعية بالجهاد الكفائي و ظهور الحشد الشعبي القوة العسكرية الشيعية التي تتخذ اسلوب المقاومة الحقيقية فكان هناك مرحلة جديدة من الصراع حاول حلف الشيطان استثمارة فحرض اعلامة و اعلام البعث المهزوم و اعلام الدول العربية و العالمية المساندة لداعش لضرب المقاومة العراقية الحقيقية المتمثلة بالحشد الشعبي فكان لها ان تحرك اعلامها اتجاه التيار الصدري لكي يكون منقذ للسنه المظلومين   كما يدعون من خلال تحريضة على التدخل ضدهم حيث وصف البعض بأنهم مليشيات وقحه ! .
استثمر حلف الشيطان الفساد السياسي  المستشري بالعملية السياسية لكي يوجه اصابع الأتهام الى الأسلام و الى الشيعة و اعتبار المشاكل التي يواجهها المواطن العراقي هي بسبب الأسلام و يربط معها كلمة سياسي ! , كذلك حاول لعب دور المصلح للعملية السياسية و جعل العراق خالي من فكر المقاومة و ثقافة الجهاد من خلال توهيم المجتمع العراقي بأن سبب دمار العراق هو الفكر الاسلامي او المذهبي و ان المنقذ للعراق هو الفكر العلماني المدني الليبرالي الذي يكون تحت رعاية امريكا و يخضع الى اسرائيل و هو المطلوب و الذي يحدث في كل دول العالم يراد لها ان تصبح لعبة بيد الحركات الصهيونية لكي يسهل السيطرة عليها و من بعدها يتم استهداف الاديان و تمزيقها لكي يصلون الى مبتغاهم لا وجود للأديان فقط الديانة الوحيدة هي اليهودية الصهيونية لكي يستعبدون كل دول العالم .
تحالف سائرون يراد له فترة ان يكون فترة مؤقته و تحالف يربط سياسين الشيعة  المتمثلين بالتيار الصدري مع السنة المتمثلين ببقايا حزب البعث الذين اخذو صفة المدنية الليبرالية و كذلك بقايا الحزب الشيوعي و عملاء بريطانيا من بقايا المعارضة العراقية  المنحرف و الذي تقودة المانيا و فرنسا و اسرائيل بشكل علني و الذي غيرو اسمة الى الديمقراطي المدني .
الهدف من هذا التحالف هو التسلق الى السلطة على ظهر جمهور التيار الصدري الكبيرة لكي يعرفون انفسهم للشارع العراقي و بعدها  يخلعون قائد التيار الصدري عن جماهيرة من خلال التصفية او الاغتيال و يتهمون خصومهم في العملية السياسية بذلك و بهذه الطريقة فأن حلف الشيطان المتمثل باليبرالية و المدنية يسيطر على كل جماهير التيار الصدري و البعثثين و و الشيوعين ليعلن نفسة القائد الاوحد للعراق و بعدها تبدأ مرحلة ديكاتورية كبيرة لا يعلم بها ألا الله .
و يجب على المخلصين من ابناء الشعب العراقي و خاصة السياسين اي يعو لحجم الخطر من خلال وئد هذا التحالف الهش قبل ان يعلن نفسة الحاكم للعراق من خلال تحالف الكتلة الأكبر بين تحالف الفتح و كل الكتل السياسية و ابعاد هذا الغول الحقيقي المتمثل بسائرون نحو الهاوية .

مع تحيات الكاتب العراقي ثامر عزيز

MY ACCONT ON TWITTER

@ThamerAzeZ

Distributed By OZN.IO COMPANY