البعثي مضر شوكت المتحالف مع سائرون يبلغ المخابرات السعودية دخلنا الانتخابات بقوة وسنعيد الحكم والجيش سنياً بدعمكم

518309954148e4c7bd7383b56bd2d6df.jpg
البعثي مضر شوكت

يريد العرب السنّة اعادة العملية السياسية والحكم والجيش العراقي الى اهله السنة لانقاذ البلاد مما يراد له من تفتيت وشرذمة واحتلال ايراني غير مباشر بواسطة ذيول من شيعة العراق يتكاثرون كالبكتريا القاتلة, لابد من القضاء عليهم الان وقبل الاستفحال " هذا مقطع مما قاله السياسي السني وزعيم حزب الترقي والاصلاح مضر شوكت المتحالف مع التيار الصدري ضمن كتلة سائرون في جلسة خاصة جمعته ومجموعة من ضباط المخابرات السعودية بحثوا معه كيفية اختراق العملية السياسية وضربها من الداخل عبر الزج بحلفاء جدد للمملكة والتحالف العربي الذي يعتبر اعادة العراق الى حاضنته العروبية بقيادة المملكة العربية السعودية اكبر واهم واخطر ضربة موجعة لايران ومرتزقتها في المنطقة .

بهذه الصراحة تكلم احد اقطاب كتلة سائرون والقيادي الدكتور مضر شوكت مع ثلاثة من كبار ضباط المخابرات السعودية اجتمعوا به في عمان بعيدا عن الاضواء والاعلام لوضع اللمسات الاخيرة على مايخطط له لادارة المرحلة القادمة ولاهمية وخطورة المرحلة تعول المملكة العربية السعودية على الانتخابات العراقية القادمة مستعينة بادوات جديدة لم تدخل العملية السياسية من قبل وستدعم مشاركتها بقوة مستعينة ايضا بكسب جانب مهم لديه خلافات عميقة وشرسة مع ايران والقوى الشيعية المهمة كالحشد الشيعي والمالكي ومؤخرا مع العبادي وهذه القوة السياسية لها ثقل في الشارع العراقي والشيعي خصوصا الا وهي التيار الصدري بقيادة السيد مقتدى الصدر الذي لاتضمن المملكة ولائه المطلق لها ولكنها لن تستفزه في ابراز هذه الهواجس وتكتفي بالابقاء على علاقة ودية معه للوصول الى قائمة كبيرة تنافس القوائم الاخرى وذلك من خلال الاختراق السياسي لبعض الجهات التي لم تشارك سابقا كحركة الدكتور مضر الاصلاح والترقي وقوى التيار المدني الاخرى وتهيئة اطراف سنية اخرى ستدخل الانتخابات بكتل منفردة ككتلة القيادي خميس الخنجر ستتحالف فيما بعد الانتخابات مع قوى كردية ضربت من قبل الشيعة بطعنة نجلاء ما جعلها تواقة للتحالف مع ساسة السنة الذين وقفوا بالضد من التحول باتجاه احتلال وتكبيل الاقليم الذي احتضن البعثيين وقادة الجيش السابق والقيادات السنية التي كاد الطائفي المالكي البطش بهم ابان ثورتهم واعتصاماتهم عام 2014 .

هذه هي ابرز الخطوط العريضة التي تسربت من اجتماع عمان من خلال مصدر مهم ومطلع وهناك تفاصيل اخرى لعل الدكتور مضر شوكت لم يخفها من قبل وصرح بها لعدة وسائل اعلامية سابقا كقناة العربية وصحف اردنية واعاد التاكيد عليها خلال لقائه بممثلي المملكة العربية السعودية مؤخرا والتي اكدت له ان هذه الانتخابات هي مسالة حياة او موت للقيادة السعودية والولايات المتحدة الامريكية و التي لاتريد الدخول بحرب عسكرية مباشرة مع ايران وجل ماتسعى اليه وتستطيع تحقيقه هو ضرب ذيول ايران في المنطقة وفي العراق عبر اختراق العملية السياسية وبواسطة النخب العربية الوطنية العراقية وايضا عبر تمزيق شمل الاطراف الشيعية الموالية لطهران وعدم السماح لهم بالتجمع في اي تحالف قوي مرة اخرى ومهما كلف الامر والمملكة ستضع لهذه المهمة صكا مفتوحا والتي تعتبرها في صلب امنها القومي وستلقى دعم الدولة العظمى الولايات المتحدة الامريكية لان الانتخابات العراقية القادمة اهم مفصل ممكن الدخول منه باسم العملية السياسية لاختراقها وتحويل ارقام الصناديق لصالح التحالف الجديد والذي ضمنت الادارة الامريكية وقيادة المملكة اهم القوى العراقية القوة الكردية الابرز"مسعود البرزاني " والشيعية الاقوى نفوذا في الشارع الشيعي "التيار الصدري " ما يتطلب وجود قوة سنية قوية تستطيع الاستحواذ على اصوات السنة خصوصا وهم يمرون الان بظرف عصيب بعد تدمير مدنهم ما يمكن القوى العربية من تجيير اصواتهم مقابل مساعدات مادية مجزية تعيد لهم مافقدوه بسبب الحرب الطائفية التي شنت على مدنهم .

الدكتور والقيادي مضر شوكت أكد لقيادة المملكة العربية السعودية عبر مبعوثيها أن مساعيه وطيف واسع من الساسة العراقيون وضباط الجيش العراقي السابق وقيادات سنية سياسية وقبائلية همشت وابعدت وظلمت وبخس حقها هم رهن اشارة الامة العربية بعضهم مقيم في عمان واخرون في اربيل و هم الان في حالة ضعف سببه عدم احتضان الدول العربية خصوصا الخليجية لمشروعهم بصورة فاعلة ومضمونة والان استطعنا ان نجتمع بقوة وهذه القوة لن تؤتي بثمارها إلاّ بتحالف واسع بين المتضررين من الحكم الطائفي الصفوي الذي يستحوذ على مفاصل السلطة والجيش واضيف له خلال السنوات الماضية الحشد المجوسي البغيض .

واضاف شوكت موضحا اهم خطوط خارطة الطريق التي تحتمل كل الاحتمالات قائلا للمجتمعين معه " لقد قلت ذلك سابقا وقبل سنوات عديدة واتذكر انني صرحت بالامر فان لم نستطع الوصول الى السلطة في بغداد وإذا أراد الشيعة العرب الاستقلال فلهم ذلك وعلينا بناء الدولة السنية في كل مكان فيه سنة عراقيون وبدعم عربي رسمي وهذا حقنا وإن أرادوا العراق الموحد القوي فعليهم أن يتخلوا عن كونهم أدوات للمشروع الايراني الصفوي وعليهم إسناد عروبة العراق فعليا لا في الخطب والشعارات وقاسم سليماني هو من يرسم سياسة العراق ولبنان واليمن وسوريا والبحرين لا بل والمنطقة كلها ولا اخفيكم امام تراجع امريكي وعربي غريب وغير مقبول ولخلاص العراق يجب الاتفاق على استراتيجية أمن قومي عربي بين السعودية ومصر والامارات والبحرين والاردن وسنة العراق ايضا والولايات المتحدة الامريكية ، لدرء مخاطر الهجمة الايرانية على المنطقة، ويجب ان يلعب العرب السنّة في العراق دور رأس الحربة في هذه الاستراتيجية ونستطيع ذلك اذا تم دعمنا بقوة".

واضاف الدكتور مضر شوكت امام ممثلي المخابرات السعودية "نحن نعمل ومنذ عدة اعوام لا بل منذ عام 2003 لبلورة قيادة قوية ومتماسكة للعرب السنّة، معترف بها عربيا ودوليا وهذا المكون العربي السني العراقي لم يدخل الحرب ضد الثوار وصفتهم الحكومة الصفوية ارهابيون في الفلوجة والرمادي وصلاح الدين والموصل ومن شارك في الحرب ضد الثورة التي كادت تطيح بحكم الصفويين من السنة هم مجموعة لصوص وعملاء اشترتهم ايران واستخدمتهم صوريا لاضفاء الصبفة الشرعية على حرب ابادة السنة وفعلوها ونجحوا في ذلك ومع الاسف امام صمت عربي ودولي مريب وغريب عجيب ، والامر انتهى الى ما انتهى اليه وعلينا اليوم اصلاح ماسبق عبر إقرار خارطة طريق لعراق ما بعد هذه الحرب التي جعلت من الهلال الشيعي الصفوي الايراني كما يقول قائد المليشيات الوقحة كما يطلق عليه سماحة السيد مقتدى الصدر قيس الخزعلي بانه بات القمر الشيعي ومالم يحكم السنة بغداد وان لم نستطع فعلينا اقامة الدولة السنية الكوردية لنقطع عليهم قمرهم وهلالهم وهذا ما يحفظ لنا التوازن الفعلي في العراق وجواره العربي وهو المشروع العربي الذي لن يكون اداة للمشروع الايراني ونعدكم بذلك ".

واضاف مضر شوكت امام الحضور قائلا ان العرب السنّة في العراق سيشكلون رأس حربة الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني قلت هذا سابقا واعيده اليوم ولا اخشى احد وعلى المملكة الوقوف معنا لا كعراقيون بل عليها ان تعتبرنا امتداد المملكة الاداري والسياسي والعسكري والاقتصادي والامني وبدعمكم للعرب السنّة في العراق سيتسنى للدول العربية الأربع أن تبدأ هجوما معاكسا يخرج ايران من المنطقة ويعيد الاعتبار للأمة قلت هذا سابقا واكرره الان امامك وانقلوه لجلالة خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده الامين وقولوا لهم سنة العراق بشاربكم ".

المصدر الذي ارسل لنا هذه المعلومات اكد ان الاجتماع طال حوالي اربع ساعات او اكثر واكد انه لم يكن اللقاء الوحيدمع الدكتور مضر شوكت فقد التقى هؤلاء الضباط قيادات عراقية بعثية سابقة وشيوخ قبائل هاربين من بطش الحكومة العراقية في بغداد ولم يتسنى للمصدر معرفة الاسماء والتفاصيل معتقدا ان هذا التحرك هو لجمع شمل السنة قبل وبعد الانتخابات وفيما يخص الاجتماع مع الدكتور مضر شوكت دار حديث واسع شمل ايضا دراسة ماحصل من اخطاء بعد ثورة الاعتصامات وكيف استطاع الشيعة تحويلها الى حرب ضد ما وصفوه بالارهاب الداعشي واسترسل الدكتور مضر في شرح تفصيلي لما حدث قائلا "السنة الوطنيون العرب لم يدخلوا الحرب ضد اخوانهم لأن أكثر من 85 % من الذين وصفوهم بالدواعش ، هم من العرب السنّة العراقيون , من ابناء تلك المناطق , من المهمشين ومن تم طردهم واتهامهم بالانتماء الى البعث، واليوم لا نريد أن تسيل أنهار جديدة من الدماء السنية و لا نريد العودة الى اخطاء الامس بوحدتنا ودعم الامة العربية سنعيد الحكم الى السنة في بغداد ان استثمرنا الخلافات الشيعية الشيعية والشيعية الكردية " واضاف بصوت عالي غاضب " ليس نحن من نقبل أن يكون قاسم سليماني المحرر لبلادنا هذا هو العار بعينه ويحصل امام انظار العرب ، واين ضباطنا الأشاوس وجيشنا العراقي الشجاع الذي هزم جيش سليماني في حرب الثمان سنوات دفاعا عن البوابة الشرقية واليوم لا يمكن أن نقبل بأن يكون هذا الأجنبي المجوسي الصفوي محررا لبلادنا وهذا الكلام قلته قبل سنتين ولم يسمعني العرب واليوم عليكم ان تسمعوه وتعتبروه انطلاقة جديدة فاعلة على الارض لا على ورق الاجتماعات العلنية والخاصة " . واضاف لكي نرجع سليماني الى بلاده فعلينا نحن ان نحرر بلادنا من ذيول ايران وخونة الشيعة ومن سليماني ومن دولته التي باتت تفاخر باحتلالها لاهم واعظم العواصم العربية " وسأل شوكت محاوريه قائلا كيف يسمح العرب وخصوصا المملكة العربية السعودية التي دعمت ومولت الجيش العراقي السابق وحكومة الرئيس الراحل صدام حسين كيف يسمحون لهذا الضابط الإيراني المجوسي المهزوم قاسم سليماني ليكون محررا للعراق كيف !!!؟؟ هل هذا منطق وطني عراقي ام منطق عروبي مقبول ؟ واضاف اكدت سابقا لوسائل اعلام عربية التقتني وذكرتهم بتصريح ذيل ايران الارهابي "هادي العامري" الذي قالها امام الشاشات" لولا قاسم سليماني لاحتل داعش بغداد فلماذا يهمل هذا الذيل الصفوي الذي امسك بعدة وزارات شخصيا والان يمسك بوزارة الداخلية لماذا يهمل ذكر الجيش العراقي البطل ليستعين ويتفاخر بالأجنبي سليماني عدو العراق والامة العربية, أليست هذه عمالة على رؤوس الأشهاد؟

وفيما يخص التحالفات القادمة قبل وبعد الانتخابات رسم الدكتور شوكت صورة شاركه فيها الجانب السعودي وخاض الطرفان في تفاصيل الدعم المالي والاعلامي والسياسي واكد الطرفان على الحذر من اخطاء الماضي وايضا من امكانية اقناع التيار الصدري بخطورة ونوايا هذا الاقتراب من التيار الصدري وشدد الطرفان على ضرورة الاعتماد على الاسماء والعناوين الجديدة اما العناوين السابقة اكد الطرفان على انتهاء فعاليتها وان السماح بوجودها هو لضربها وانهائها شعبيا فالشارع السني لن يعيد انتخابهم ووجودهم مع وجود الدماء الجديدة كل طرف يدخل الانتخابات لوحده ستجعل الشارع السني يميل الى الدماء الجديدة ولهذا اجتمعت تلك الاسماء في قوائم محددة وهناك القوة العظمى الولايات المتحدة الامريكية هي التي ستشرف على الانتخابات ونتائجها ولن تسمح هذه المرة باي خطأ ولكن لاعيني هذا الامر ان الساحة ستخلوا من المفاجئات التي قد تقلب الموازين في اي وقت وعلى الجميع الحذر " واكد المصدر ان هذا المقطع هو كان مدار الحوار المشترك بين الطرفين واكد شوكت للجانب السعودي انه بدأ التحرك لصوغ تحالف متماسك مدعوم من قبل دول عربية وعالمية بدأت في التحرك وأن لديه نية سبق وان طرحها سابقا تقوم على فضح الحكومة الحالية برلمانها الصوري وسيدعوا بالتعاون مع التيار الصدري الى انسحاب النواب السنّة ونواب التيار الصدري والنواب الكورد من البرلمان لكي يضعوا حدا لشهادة الزور التي يقومون بها على ان يحدث هذا قبل الانتخابات " واضاف استطيع اقناع السيد مقتدى الصدر بالامر وهو سبق وان مارس هذه الضغوط على حكومة العبادي ولكنه خفف وامر بسحب المعتصمين على امل عودة العبادي الى الحضن العربي وفعلا بدت هناك بوادر من العبادي توجها بزيارته للمملكة ولكنه عاد وانتكس حينما طلب الامريكان والمملكة العربية السعودية منه وضع حد للنفوذ الايراني وذيله ميليشيات الحشد والظاهر انه يخشاهم ولايستطيع فعل شئ والعراق يحتاج قيادة جديدة تقول لا قوية لايران وذيولها والعبادي غير مؤهل لهذه المهمة ويجب ان يقود العراق قائد من السنة وانا لدي اتصالات مع كثير من النواب وأحثهم للانسحاب لإماطة اللثام عن الوجه القبيح للنظام الطائفي الحاكم علما وقلتها من قبل إن انسحاب النواب والوزراء السنة والكورد وبعض الشيعة من الحكم والبرلمان سيعني حرمان النظام الحالي من الشكل التعددي والتمثيلي لمكونات العراق وسيعرّي وجهه القبيح وطبيعته الطائفية احادية الجانب".

وأكد شوكت لمحاوريه أن لديه اتصالات اخرى مع أوساط شيعية وسنية كثيرة توافقه التوجه ولكنها لاتستطيع الان الكشف عن توجهاتها بصورة علنية خشية انهائها وطردها من الساحة الانتخابية وعدونا ان ينظموا الينا بعد الانتخابات وسنشكل معا قوة بمواجهة الحشد الذي يسعى الى الحصول على اعلى الاصوات في الانتخابات المقبلة " واضاف لقد اتصلت بي شخصية شيعية كبيرة سابقا واعادت الاتصال مؤخرا لتؤكد انضمامها إلى مسعانا الانقاذي و هذه الشخصية العروبية كما طرح شوكت اسمها في الاجتماع والتي تقف اليوم بمواجهة المرجعية الصفوية تتمثل بالمرجع العربي السيد الصرخي والذي أكد لي أنه لن ينقذ الشيعة العرب وعروبتهم إلا الانضواء في هذا التوجه الوطني الذي نأمل أن يعيد للعراق وجهه العربي ومكانته في أمته وهذه الشخصية سبق وان اكدت لي ذات الموقف عام 2015 وكلما تواصلنا تؤكد عليه ولها ثقلها ايضا في الشارع الشيعي ولكن هناك حرج من زج اسمها علانية الان والحرج سيكون للتيار الصدري النصيب الاكبر منه ونحن لانبالي ان نعلن ذلك ولكن نقدر للاخوة في التيار الصدري حرجهم ولهذا لن نزج باسمها وهي موافقة على ذلك واكدت لنا هذه المرجعية ان اصوات اتباعها المنتشرون في الجنوب والوسط ستكون لصالحنا لا بل ان هناك داعمون كثر للعرب السنّة في توجههم التحرري لأن في ذلك إنقاذا لهم ولعروبتهم وهؤلاء شركاء الوجع والآلام والتهميش لا يضيرهم تسمية العرب السنّة علانية لأنهم هم العرب الاقحاح، وهم يدركون تماما قسوة وما مر وظلام القادم ان تهاونا وانتكسنا "

وأكد المصدر ان الحوار تناول اخطر برامج اللوبي الايراني وذيوله في العراق واكد الطرفان على ان الحكم في العراق كان طائفي بامتياز واكد شوكت انه على اطلاع مباشر على ان اهم اسس الحكم في العراق تاتي توجيهاته من طهران ويعتمد على تصفية الخصوم وشراء الاعوان والعملاء وهو ما يزال يمارس غملية التصفية تحت شعار الثأر من اهل العراق الذين بنوا الدولة ومؤسساتها وبرامجها الطموحة خلال العقود التي سبقت عام 2003 و تلك سياسة تثأر لإيران من العراق وأهله السنة والوطنيون العراقيون واكد شوكت للحضور ما سبق وان قاله من قبل حيث ان هناك 67 فرقة عسكرية عراقية في عام 2003 وتسائل اين ذهبت هذه الكوادر وما الذي جرى لها بفعل سياسة الاقصاء والتجويع والقتل والتهميش و في مثل هذه الاجواء والبيئة ثار السنة وحول الصفوين الثورة الى ارهاب وعناوين طائفية فاستثمرت الحالة في مناخات الظلم والاستقواء على السنة ولذلك كله ومع رفض كل مطالب العرب السنّة وحين اصبح العنوان الطائفي "داعش" ورسخ المفهوم سياسيا واعلاميا كقوة استولت على غالبية المدن السنية ، قام عملاء ايران وبدعم من مرجعيتهم الصفوية اثارة الفزع من انه لا بد من تحرير هذه المناطق بمليشيات "الحشد الشيعي" وليس كما يسمونه "الحشد الشعبي"، اذ لو كان حشدا شعبيا لانضم الى صفوفه المحبون لوطنهم ومناطقهم من اهل السنّة وما اكثرهم، لكنه فصيل طائفي جاء بمهمة الثأر وهو ما ترفعه قيادات هذه الفصائل المسلحة بالسلاح والمال الايرانيين وقلت نص ذا الموقف للصحافة العربية قبل عدة اعوام وقلت للعرب ان الجيش المسمى زورا عراقي الحالي لا يعدو كونه شيعيا بامتياز ولا أُسميه جيشا طائفيا، لانه شيعي خالص عددا وتوجها، وهو ما تؤكده الحقائق الاحصائية ، اذ لا يتعدى عدد الجنرالات السنّة في قوامه اكثر من ثلاثة ضباط فكيف يمكن مهننة هذا الجيش وما هي مهماته الوطنية وارتباطاته واؤكد لكم اليوم ماقلته في كل وقت ان الجيش اليوم لا يعدو كونه فصيلا شيعيا بمسمى جيش مثل بقية الفصائل الاخرى التي تنضوي تحت لواء "الحشد الشيعي" وان ارفض تسمية الجيش السابق بانه جيش سني بل كان في عهد الرئيس الراحل جيشا وطنيا بحق وفي زمن صدام حسين الواقع يقول ان اكثر من 60 في المائة من تركيبة حزب البعث كانت من الشيعة واكثر من 70 في المائة من قوام الجيش العراق كانو من الشيعة كذلك، اما نسبة الشيعة في موظفي العراق سابقا فكانت تتجاوز 70 في المائة مايعني ان السنة لم يضطهوا الشيعة ولكنهم اليوم يردون الجميل بالغدر والخيانة ولن نسكت و نحن نتحدث عن اجتثاث السنة نهائيا وعلى مدار الساعة منذ عام 2003 ولعلم الجميع وعلى قيادة المملكة العربية السعودية ان تعلم وانقلوا لها هذه الحقيقة والى كل قادة الخليج ان هناك وزارات ومؤسسات موجودة منذ عام 2003 لا تضم ولا توظف سنة ابدا في العراق و حينما تقارنوا هذا الواقع مع ما كان سائدا ايام الرئيس الراحل صدام حسين فستكتشفوا أنكم امام نظام شيعي خالص وهو زيادة على ذلك يوالي ايران عبادة وركوعا وسجودا وهي التي اصبحت سيدة الموقف في العراق بلا منازع , واتذكر قلتها لصحيفة اردنية قبل سنوات ليس هناك في العراق اطراف بل طرف واحد يستولي على كل شيء منذ العام 2003 أما بعد معركة الموصل فسيلجأ الحكم كما اعتاد الى محاولات تجميلية لتزيين مظهره لكي يبدو ممثلا للجميع فيما الواقع يقول ان لا شيء سيتغير بل ستتعزز هيمنة الصفوية الايرانية المجوسية الإقصائية وهم الذين سيلحقون بالسنّة العراقيون الوانا شتى من التهميش والابادة وهم من سيستكملون مشروعهم التفتيتي واقامة امبراطورية كسرى من جديد" .

وكان القيادي مضرشوكت قد صرح لقناة العربية السعودية بذات المفاهيم والتصريحات اعلاه وقال ذات التصريحات لاحدى الصحف الاردنية في وقت سابق قال فيها "ان مشروع العرب السنّة هو الحفاظ عن عروبة العراق والدفاع عنها ومطالبهم ليست طائفية فمضمونها وطني وقومي وهذا جزء اصيل من تفكيرهم الجمعي وأشك أن ذلك ما يحرك الشيعة والسنة العرب مختطفون من جانب نخب تغريبية توالي المشروع الايراني الذي لا يضمر خيرا لبلادنا".

وقال: "كل الوطنيين على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم المذهبية والقومية يحركهم الولاء للعراق، لكن هيمنة واستبداد الطائفيين تحول دون أي فرصة لأن يرفع دعاة هذا الاتجاه رؤوسهم" .

واضاف السياسي السني مضر شوكت للصحيفة الاردنية "نحن نعمل لكي يكون للعراق جيش وطني ومهني محترف ينشأ باتفاق دولي، ليكنس دواعش المليشيات الايرانية أمّا مشروع النجيفي لبناء اقليم بقيادته وقوة سنية مناطقية وبدعم أميركي، فسيفشل، اذ انه بعد شهور طويلة لم يدرب سوى 1500 عنصر, ونحن نريد جيشا عروبيا قوامه اكثر من 30 الف مقاتل بعقيدة وطنية، وتمويله لن يكون من الحكومة الطائفية الايرانية في بغداد , الجيش العراقي حسب تصورنا هو عربي بارتباط عربي وتوجهات عربية وقيادة عربية و في جيشنا القادم لا مكان للايرانيين وذيولهم و ضباطنا هم من يقود هذا الجيش، ولن نكرر تجربة الصحوات العميلة للمشروه الايراني وستكون هناك مؤسسة عربية سنيّة بوزارات ظل تستلم مهام ادارة المناطق المحررة".

وقال شوكت ان "دور مصر مهم جدا في منظومة الامن القومي العربي، وبدونها يستحيل أن يكون للعرب دور مؤثر في المنطقة وإن سيطر الحوثيون على اليمن فذلك يعني الضغط على مصر من هذا المنفذ المائي الاستراتيجي لصالح ايران ".

وزاد موضحا أنّ "مصر استُهدفت بحركات الاسلام السياسي، خصوصا جماعة الاخوان المسلمين التي أُريد لها ان تنزع مصر من سياقها العربي، لكن الجيش المصري مدعوما بمد شعبي استطاع ان يجهز على هذا المخطط ووأده في مهده".

ويصف "هبّة السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة لنجدة مصر حين أطاحت بنظام الاخوان المسلمين، بوقفة عربية حقيقية كانت ترد على ما يراد بمصر على يد حزب الجماعة, و كانت تلك خطوة عربية جيدة "

وأرجع شوكت "إهمال الدول العربية للعراق بعد احتلاله"، الى "غياب رؤية لعراق ما بعد صدام حسين ما ساعد ايران في اعادة التفكير بمشروعها القديم، لا بل إن احتلال الكويت أحيا هذا المشروع التوسعي التمددي داخل العراق والمنطقة ".

وقال ان "سياسات الاستبداد أدّت الى اختلال التوازن الاجتماعي في العراق مما ساعد في انهيار الدولة لحظة الاحتلال الذي جاء بتنظيمات شيعية كانت مخالب لإيران ومشروعها".

واتهم السياسي مضر شوكت المرجع السيستاني بانه قائد تحالف طائفي قائلا "دعيت من طرف السيستاني للانضمام الى التحالف الوطني عند تاسيسه فدخلت على اساس ان هناك تحالفا وطنيا سيقود العراق، لكنني خرجت لاحقا من التحالف بعد ان أيقنت انه تحالف طائفي وليس وطني بقيادة السيستاني ".

ورفض شوكت ما يسمى بـ"النخب السياسية والاقتصادية السنيّة التي لا تُمثّل هذا المكون الاجتماعي، بعزلتها نهائيا عنه لارتباطاتها المصلحية النفعية وقال هي نتاج لتزوير الانتخابات المتتالية"، مؤكدا أن العرب السنّة لم يمثلوا حقيقة في البرلمان ومجمل هيئات السلطة، الأمر الذي هيأ للمليشيات الشيعية موطئ قدم، ودخلت داعش فتمددت نتيجة هذا الفراغ التمثيلي، الذي تزامن مع استهداف طائفي للسنّة، أخذ أشكالا أبرزها وصم شخصيات سنيّة بدعم الارهاب، مثل طارق الهاشمي وسليم الجبوري وسواهما، في حين لم تتهم أي شخصية شيعية بمثل هذه التهم، على الرغم من تعرض السنّة لحملات تصفية على يد فرق الموت الشيعية التي عاثت في البلاد فسادا وقتلا في العامين 2006 و2007 ".

شوكت يرى أسبابا أخرى لغياب وفشل وصول النخب السنيّة الى الحكم ، لافتا الى أن الذين التحقوا من السنّة بأذيال مشروع الطائفيين الشيعة فهم لم يكونوا مكافئين لهم، وانما جرى استخدامهم للتورية والتعمية بأن هناك تمثيلا سنّيا في السلطة".

وحول معارك تحرير الانبار وصلاح الدين والموصل والمدن الاخرى قال شوكت "توضح سياقات المعركة ان المهاجمين حوّلوا المدن الى ركام وهم لم يخفوا بأن قرى كثيرة دخلوها كانت خالية من اهاليها"، متسائلا عن مغزى تدمير البيوت، وما إذا كان ذلك انتقاما طائفيا بغيضا؟ , وارجع السبب الى أن "طبيعة اهداف المعركة ليست وطنية، وانما طائفية تستكمل مشروع اقصاء السنّة وابادتهم، فيما يزعم المهاجمون وجلُّهم من المليشيات المرتبطة بايران بأنّ هدفهم وطني وهو محاربة الارهاب". وتساءل " كيف تحارب الارهاب بتدمير بيوت الناس الآمنين واطلاق الوعيد تلو الوعيد بالانتقام؟ ألم يصرح قادة مليشيات بان كل من في تكريت هم من داعش ومناصرون له، وانه لن يكون هناك اسرى في معركة دخول المدينة؟ ألا يعني ذلك أنهم يسوون حسابهم على أسس طائفية؟ أين هو الهدف الوطني من مهمتهم؟ أين هي الحكومة التي ادعت انها ستبني جيشا مهنيا وستلجم غلواء المليشيات اذا ما جنحت نحو الانتقام؟

واضاف قائلا:" يريد العرب السنّة اعادة العملية السياسية الى سويتها الوطنية لانقاذ البلاد مما يراد من تفتيت وشرذمة، كما يريدون اطلاق الحريات والافراج عن المعتقلين وهو موضوع مقلق لجموع السنّة عموما". ومضى يقول :" يريد العرب السنّة كذلك الغاء قانون اجتثاث البعث الذي اصبح قانونا وممارسة لاجتثاث السنّة".

واكد أنّ "من ادخل داعش الى مناطق السنّة هم الطائفيون منفذو سياسة ايران، إذ لم يكن الحكم بيد العرب السنّة لكي يوجه لهم اللوم في امر داعش وسواها من منظمات الارهاب ونوري المالكي وسياساته هو من ادخل داعش واستطعنا اقناع السيد مقتدى الصدر بذلك وهو يعاديه بشدة ولاينصاع لاي محاولة للتقريب بينه وبين المالكي وهذا جيد ويجب ان ندعمه لان الشيعة ان توحدوا لن تقوم للسنة قائمة ، والمالكي قام قبل ذلك بقمع الاحتجاجات السلمية في مناطق السنّة، وكانت تنادي بدولة المواطنة، التي لو استجيب لها لما وصل الامر الى بروز داعش واستيلائه على مناطق واسعة من العراق".

وقال ان "اعتصامات العرب السنّة استمرت سنتين ولم يستجب لها لا بل انه كان يجري اتهامهم باحتضان المتطرفين وكانت المطالب ذات طابع سياسي سلمي ولم تتجاوز هذا السقف، الا ان الحكم الطائفي واجهها بالنار والاعتقالات وكيل الاتهامات جزافا لمنظميها , هذه السياسة العمياء في طائفيتها أسست لظهور داعش واطلق له العنان ".

واشار الى ان "الاعتصامات رفعت شعار المساواة والمواطنة، لكن شيئا من ذلك لم يتحقق و كان ولا يزال هناك عشرات الالاف من ضباط الجيش العراقي البطل الذين حرمهم المحتل الطائفي الايراني من كل حقوقهم وجل هؤلاء الضباط والجنود المشهود لهم بالخبرة والدراية العسكرية والاحتراف جرى غمط حقوقهم او تقتيلهم وتصفيتهم وتلك السياسة مورست بأبشع صورها ضد العلماء والخبراء العراقيين الذي أسسوا لنهضة بلادهم عسكريا ".

واوضح شوكت متهما شيعة العراق بالارتماء بالحضن الايراني قائلا "الواقع المرير الذي يواجه ويكبح مناصري التوجه الوطني القومي داخل الشيعة تكمن مأساته في ان المشروع الايراني يركب القطار الطائفي التمزيقي، وقد اثمر هذا المشروع في تهيئة بيئة خصبة لمعاداة التوجهات القومية، حتى غدت ايران بفعل الضخ الاعلامي والايديولوجي في نظر نسبة عالية من الشيعة اشبه بـ"الحضن الخادع".

واوضح "أن مؤيدي عروبة العراق من الطائفة الشيعية وعلى راسهم المرجع العربي السيد محمود الصرخي يريدون ان ينجح العرب السنّة في مسعاهم، لان في ذلك انقاذا لعروبتهم من التهديد الايراني و هؤلاء لا يستطيعون بحكم الامر الواقع الا ان يبادروا لمعاداة المشروع الايراني لان اسرهم واولادهم وقواعدهم تعاني من ضغوط ايران ومراجع غير عراقيون والتي هي ايضا جزء لا يتجزأ من المشروع الايراني".

واشار الى ان "لمشروعنا مؤيدين في كل انحاء العراق وبين الاكراد خصوصا، لانهم يعون ان المشروع الايراني يستهدفهم و الاكراد ليسوا في حال افضل من العرب السنّة و في موضوع كركوك استطاعت ايران أن تقسِّم التحالف الكردي بين مجموعة هيرو زوجة جلال الطالباني من جهة والرئيس مسعود البرزاني، فاذا اخذنا منطقة كركوك وهي بالنسبة للاكراد قلب مشروعهم واملهم فهي من الشرق محاصرة بإيران ومن الجنوب بالحشد الشعبي الطائفي، ومن الشمال بمجموعة هيرو والاتحاد الكردستاني، فإذا ما التف الحشد الشعبي حول كركوك من جهة الموصل فان ذلك يعني عزل المنطقة عن اقليم كردستان، وبذا تكون نهاية الامل الكردي في بناء الدولة , لذلك كله فان الاكراد يعيشون خطرا داهما وخوفا على مشروعهم من المشروع الايراني وادواته".

واضافت الصحيفة تبدو لافتة مقاربة شوكت حيال المسألة الكردية وجنوح نسبة من الشيعة العرب لتشكيل دولتين خاصتين بهم، فيقول شوكت "نحن نؤيد الطموح الكردي في بناء دولتهم المستقلة، وأن نكون حلفاءهم لأننا نشترك واياهم في قواسم لا تحصى " .

وزاد موضحا مقاربته " أُؤمن بان سايكس بيكو انتهت وان من الضروري مواجهة هذا الواقع بمشروع الهلال الخصيب وأُؤكد انه لو كتب لمشروع العرب السنّة النجاح في العراق فان ذلك سيكون نجاحا مؤقتا اذا لم يجر التنسيق مع اخوانهم العرب، لان الاطماع الفارسية لن تنتهي وستكون عقبة كأداء أمام عودة العراق عربيا" .

واعتبر شوكت أنّ " ان قوام داعش المقاتل هو من افراد وضباط الجيش العراقي الذي حله الاحتلال وان كان البعض يريد بالربط الحط من شأن جيشنا الذي واجه العدوانين الايراني والاميركي وليعلم الجميع ان الجيش السابق كان ذا عقيدة قومية وطنية والايرانيون عرفوا هذا الجيش جيدا في ميادين القتال وكل ما تردده ابواق ايران دعاية لضرب سمعة الجيش الوطني السابق".

واضاف "حكومتا العبادي والمالكي واجهتا الدعوات لاعادة الجيش السابق وكبار ضباطه بسيل من المزاعم بان جل هؤلاء دواعش ولا يؤمن جانبهم و ذلك يعني أن الطائفيين لا يريدون ان يكون للعراق جيش وطني يدافع عن البلاد في وجه اعدائها ولا يكون رهن اشارة الحكم الطائفي "

وبين أن "حكومة بغداد تتخذ هذا الموقف من الجيش الوطني السابق لاعتقادها أنه يعفيها من حقوق عشرات الالاف من الضباط ومئات الالاف من الجنود وحتى اللحظة لا تقر الحكومات الطائفية العميلة لايران اي حقوق لهؤلاء الضباط والجنود الذين تعرف هي وايران من خلفها انهم كانوا ترس العراق وسده المنيع ضد الريح الصفراء الصفوية الايرانية ".

وقال " اشير الى ان الجرائم البشعة التي نفذها الطائفيون عملاء ايران في الانتقام من الجيش السابق باستغلال قانون اجتثاث البعث ادت الى خراب بيوت الاف الاسر معنويا ونفسيا واجتماعيا وتقتيلا جسديا وحيال هذا الواقع وحين ظهر تنظيم داعش وجد هوى في نفس الكثير من المتضررين وهم من كبار و صغار الضباط والافراد الذين التحقوا بالتنظيم ليثأروا من المعتدين عليهم، فمنهم من انتهكت حرماته , فكيف يمكن ان تكون ردة فعل انسان يجري هدم بيته والاعتداء على عرضه؟"

وقال "رفضت السلطة الطائفية عودة الجيش السابق الذي يعرف الجميع انه قادر على اعادة الامور الى نصابها لو اعيد الاعتبار له واقول ان هذه السلطة لا تستطيع بنيويا ان تعيد هذا الجيش لانه لا يناسبها ولا يحقق اهدافها في التبعية للمشروع الايراني، لانه جيش قومي يعرف عدوه جيدا وهي ايران و السلطة لا تريد الدفاع عن العراق بادوات نظيفة وقومية، اذ يجري اليوم التفاخر طائفيا من جانب المليشيات في مواجهة داعش يقصدون مواجهة السنة والذي لن ينتهي ولن يزول الا بزوال الاسباب التي اوجدته, فلو اعيد الجيش السابق لاجهز على كل مليشياوي من اعداء العراق وهذه حقيقة لا يريد النظام الطائفي الالتفات اليها لانها تفضح تبعيته لايران وهم لا يمكن ان يعيدوا هذا الجيش الذي انخرطوا وتنفيذا لمخطط ايران في قتل كل كفاءاته وقياداته من طيارين وعلماء تصنيع عسكري وضباط تخطيط استراتيجي وكل هؤلاء من طائفة السنة وهذا كان نصب أعين ايران التي نفذت هذا المخطط بايدي عملائها من الاحزاب الشيعية وفي مقدمتهم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الذي برز بشخصية جلال الدين الصغير لتنفيذ هذه المهمة القذرة وسواه من عملاء ايران الذين يديرون دفة الامور في بغداد اليوم فلماذا لا تجري تعرية هذا العميل وسواه من قادة بدر والعصائب والنجباء وحزب الله ومحاسبتهم وكل من ساندهم في الجرائم ضد العراق؟.

واتهم شوكت العبادي بالعميل الايراني واتهمه بالكذب وقال أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي عميل ينفذ المخطط الايراني وهو يكذب حين يصرح بانه سيعمل جاهدا لاطلاق سراح المسجونين الذين انهوا محكومياتهم وانه يبتعد عن الطائفية, هذا منطق مضحك ان يصرح رئيس وزراء يفترض ان تكون لديه كل السلطات لانفاذ القانون الذي لا يطبق نهائيا".

ولفت الى ان "القوة الوحيدة الشيعية ذات التوجه العربي هي التيار الصدري ولكنه لا يستطيع أن يقاوم هذا المد والتأثير الايراني في العراق".

وكشف مضر شوكت ان "السلطة ستؤول خلال المرحلة القادمة الى ابراهيم الجعفري الذي يعد الاكثر اخلاصا للمشروع الايراني الذي تتحدث رموزه عن ثروات المنطقة باعتبارها ثروة ايرانية تخدم اهداف طهران ومن هنا لا بد من ذكر ان ايران هي من رفضت مشروع الاقاليم التسعة وجعلت عملاءها يتراجعون عنه بعد ان قدموه للتنفيذ ز سحبوا هذا المشروع تحت ضغط ايران التي بينت لهم ان هذا المشروع يحول واتصالها بمناطق غرب العراق وصولا الى سورية ولبنان وايران قالت لهم بوضوح "انتم يجب ان تكون لديكم هيمنة على كل العراق، وذلك انفاذا لرؤيتها لتصل الى تنفيذ خطتها الاستراتيجية في الاتصال مع قواعدها في سورية ولبنان".

واضاف " لن يكون في مقدور الحكومة وجيشها النصر وحشدها الطائفي في هذه المعركة ، لاسباب كثيرة اهمها ان الجيش الحكومي لا يستطيع تامين الطرق المؤدية الى الحدود الغربية من الجنوب فكيف يمكنهم تامين طرق فيها كل السنة الذين عانوا كل الظلم والقهر والتهميش وهي مليئة بالسنة الغاضبون على حكم قتلهم وشردهم ؟ ثم ان الاعتماد على الحشد الشيعي الايراني الهوى لن يكون خيارا منطقيا لانه كميليشيا اصلا يعاني من عدم المقبولية العربية والدولية فضلا عن ان البيئة في المنطقة الغربية ليس حاضنة له بل معادية وهم لا يستطيعون اسقاط تجربة الجنوب والوسط فيها لان الحواضن الاجتماعية والمذهبية لن تقدم له العون والمساعدة فيما والمحيط هناك معاد لهذه المليشيات التي تمارس ممارسة انتقامية, لذلك كله فان سيناريو الفشل وارد جدا واتوقع ان تستمر المعركة سنوات فتتحول الى حرب استنزاف مدمرة".

المصدر وكالة براثا

MY ACCONT ON TWITTER

@ThamerAzeZ

Distributed By OZN.IO COMPANY