فضيحة ... كردستان تطالب بعائدات نفط البصرة .. والحكومة تعطي الشرعية لسرقات البارزاني !

thumbnail.phpfile2643974189462797_983414643.jpgsizearticle_medium.jpg
صورة سرقة النفط من قبل البيشمركة في كردستان
مدونة العراق
يبدو ان تهديدات الأكراد بمقاطعة العملية السياسية بسبب عدم احتساب حصتهم للأعوام الماضية في قانون الموازنة للعام الحالي ولجوءهم الى تدويل تلك القضية , قد جاءت بنتائج لدى حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي ، الذي أعلن عن جاهزية رواتب موظفي وزارتي الصحة والتربية في الإقليم.فمنذ أشهر والعبادي يماطل في قضية الرواتب من اجل تنفيذ مطالب بغداد بالسيطرة على معابر كردستان ومطاراتها ، فضلا عن شرط تصدير نفطهم عن طريق شركة سومو.إلا ان تلك المطالب، لم يتحقق منها شيء يذكر، وعلى الرغم من ذلك،  فهناك إصرار على توزيع رواتب وزارتي الصحة والتعليم في الإقليم .فالمجاملات السياسية مع قرب الانتخابات البرلمانية وحاجة العبادي الى تحالف مع الأكراد لترجيح كفته بولاية ثانية، جعلته يتخلى عن الإجراءات الدستورية، ويلجأ الى توزيع الرواتب في الوقت الذي لم تتسلم محافظات الجنوب أية مبالغ لدعم وضعهم المعاشي والخدمي.والاتفاق الذي أُعلن عنه بشأن الكميات التي تتسلمها بغداد لنفط الإقليم  لتصديرها، ليست سوى 750 الف برميل ، اي ما يقارب من نصف صادرات أربيل فقط.مختصون يرون ان ما أقدم عليه العبادي يعدُّ تبديداً للثروات وتشجيع حكومة الإقليم على سرقة عوائد النفط والمطارات والمعابر دون الالتزام بسيادة بغداد عليها، مرجحين بان تكون الانتخابات المقبلة لها دور في إسراع الحكومة على تسليم الرواتب دون معاقبة مافيات الفساد في الإقليم .الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن المشهداني يرى في اتصال مع (المراقب العراقي) ان تصريحات رئيس الوزراء بشأن جاهزية رواتب وزارتين في الإقليم تأتي من باب المجاملة وتبديد الثروات والتشجيع على تهريب النفط الكردي من عصابات برزاني التي ترفض توزيع رواتب موظفيها، وتهدر الواردات بجيوب الفاسدين ، مبيّناً ان الأكراد يهرّبون نفطهم ويريدون المشاركة بعوائد نفط البصرة، وبموافقة حكومية حتى لو كان ذلك على حساب معاناة أبناء الجنوب.المشهداني اضاف ان إجراء التدقيق بأسماء الموظفين في الإقليم شيء مهم لمنع توزيع الرواتب على الفضائيين، موضحاً ان حزب برزاني منع توزيع رواتب الموظفين واستولى عليها دون حساب، لافتاً ان ما يحدث هو شرعنة لسرقات برزاني الذي يحتمي بالأمريكان .من جانبها قالت الخبيرة الاقتصادية سلام سميسم في اتصال مع (المراقب العراقي) ان الاختلافات السياسية ما بين بغداد و أربيل حول عوائد النفط والمعابر والمطارات اثّرت في العلاقات الثنائية، والحكومة بعد إكمالها تدقيق الأسماء أعلنت جاهزيتها لتسليم رواتب وزارتين بالإقليم ، لافتة إلى أن الجانب الإنساني هو ما أسرع بذلك، نافية وجود تقاطعات في توزيع رواتب كردستان من الحكومة المركزية .وكان مقرر اللجنة المالية النيابية احمد حمه قد كشف عن إرسال رئيس الوزراء حيدر العبادي رسالة إلى النواب الكرد أبلغهم فيها بجاهزية رواتب موظفي وزارتي الصحة والتربية في الإقليم، مبيّنا أن العبادي دعا النواب الكرد الى إيجاد طريقة مناسبة لتسلّم وتوزيع الرواتب بشكل شفاف وعادل.

MY ACCONT ON TWITTER

@ThamerAzeZ

Distributed By OZN.IO COMPANY