الانتصار الكبير للمقاومة الأسلامية … و البكاء و العويل الإسرائيلي الأمريكي الخليجي على هزيمة داعش !

 الانتصار الكبير للمقاومة الأسلامية … و البكاء و العويل الإسرائيلي الأمريكي الخليجي على هزيمة داعش !
مدونة العراق

اعتبرت صحيفة جوان الإيرانية أن التهديد الأمريكي باستهداف قافلة عناصر داعش المنسحبة من الحدود اللبنانية السورية باتجاه دير الزور أتى بعد ضغط الكيان الصهيوني وانتهاء إمكانات المسلحين في المنطقة.

ونشرت   صحيفة جوان الإيرانية مقالا لهادي محمدي حمل عنوان “الانتصار الكبير للمقاومة والعويل الإسرائيلي الأمريكي”.

واعتبر المقال أن تحرير المرتفعات الحدودية بين لبنان وسوريا من تنظيمي داعش والنصرة حمل تعقيدات عسكرية وإنسانية، مشيرا إلى أن دحر هؤلاء الإرهابيين، الى منطقة دير الزور التي تنزع منهم الميزات التحصينية العائدة من تواجدهم في هذه الجبال والمرتفعات الصعبة للمرتفعات الحدودية بين لبنان وسوريا، قد ألقى بظلاله على الكيان الصهيوني بشكل أكبر من داعمي الإرهاب في المنطقة.

ونوهّت الصحيفة إلى أن هؤلاء الإرهابيين كانوا في خدمة المصالح الإسرائيلية الكامنة بتشتيت مجهود المقاومة الإسلامية ولفتت الى أن تحرير الجرود الحدودية اللبنانية السّورية ستركز المجهود العسكري لحزب الله والجيش السوري في المناطق الأكثر ضرورة. وشبّهت صحيفة حوان الإيرانية بنقل الإرهابيين من داعش الى دير الزور بنقل باقي العناصر الإرهابية الى محافظة إدلب وما ينتج عن ذلك اشتباكات بين الفصائل الإرهابية، وقالت إن نقل بعض من مسلحي داعش الى ير الزور سيجر قتالا بين الوافدين الجدد والإرهابيين المتواجدين في دير الزور نظرا لاختلاف الرأي بين قادة داعش المتواجدة في دير الزور عن قادة داعش المدحورين من الجرود الحدودية بين لبنان وسوريا.

ورأت الصحيفة الإيرانية إلى انه يمكن فهم العويل الإسرائيلي والأمريكي من الانتصارات وعمليات التحرير التي حصلت في الموصل، تلعفر، المناطق الحدودية العراقية السورية، والحدود اللبنانية السورية وأشارت الى أن المحاولات الصهيوني والأمريكية لعرقلة الاتفاقات التي جرت لا تُخفي حقيقة السعي الإسرائيلي للحفاظ على داعش من أجل الوقوف في وجه تعاظم جبهة المقاومة وخصوصا بعد اليأس الإسرائيلي الّذي تمثل بصفر نتائج من زيارة بنيامين نتنياهو الى واشنطن وموسكو جعلته يهدد في نهاية المطاف بقص القصر الرئاسي في سوريا.

كاتب المقال رأى أن التهديد الأمريكي باستهداف قافلة داعش المتوجهة من الحدود اللبنانية الى دير الزور هو أمر مضحك وهو في الواقع قلق من الانتصارات التي حققتها المقاومة كما أنه استجابة لضغط إسرائيلي في مكان ما لتشويه صورة المقاومة خصوصا بعد أن فرغت جعبتهم من منسوب الاعتماد على هذه الجماعات لضرب محور المقاومة.

واعتبرت الصحيفة الإيرانية إلى أنه لا يخفى على أحد الدور الأمريكي الّذي سمح لعشرات آلاف الإرهابيين من داعش بالانتقال من الموصل والفلوجة وتلعفر وتكريت، أو عندما لم تستهدف الطائرات الأمريكية مواكب داعش عندما فر من مدينة تدمر.

وأشارت إلى أن الدور الأمريكي لا يقتصر على البادية السورية بل يتعداه الى الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة حيث يستفيد الإرهابيين من الذخائر الصهيونية والخدمات العلاجية في المستشفيات الصهيونية خدمة للمصالح الأمنية الصهيونية.

واستغربت الصحيفة في الختام الأبواق الإعلامية المرتبطة بأمريكا وإسرائيل والتي تتحدث عن تهديد لأمن الحدود العراقية، في حين لم تتطرق الى الذخائر والأسلحة التي يوفرها طرف مرتبط بأمريكا للدواعش في الحويجة كما لم تلبس ببنت شفة عن قادة داعش الّذين سمحت لهم قوات البارازاني بالانسحاب الى جهتهم والاستسلام لهم شمال تلعفر.

المصدر : الاباء الفضائية 

MY ACCONT ON TWITTER

@ThamerAzeZ

Distributed By OZN.IO COMPANY