اسرار و حقائق عن جاسوس المخابرات الصدامية "سعد البزاز" مدير قناة الشرقية الطائفية التي تبث من الأمارات !

فضائح سعد البزاز مدير قناة الدعارة و الطائفية في العراق الشرقية البعثية
مدونة العراق 

سعد البزاز جاسوس مخابرات صدام و الان يعمل لصالح المخابرات الأسرائيلية الموساد و يعمل لصالح المخابرات الاماراتية و مؤسس قناة الشرقية السيئة الصيت في العراق و التي تمارس سياسة مخابرات اكثر من دولة و توجه سمومها للمجتمع العراقي وبث الفتن و نشر الفساد تدمير العقول و كل شيء سيء تروج له . 

سعد عبدالسلام البزاز الشخصية الاستخبارية الإعلامية الأكثر جدلاً في الوسط الاستخباري والإعلامي العراقي بداية الثمانينات،،بدأ رحلته مستشاراً ثقافياً في السفارة العراقية في لندن بحكم علاقته المتميزة ببرزان التكريتي رئيس جهاز المخابرات العراقي التي يحسده عليها حتى مدراء الجهاز أنفسهم،للحظوة والتشجيع والصلاحيات ألمقدمه إليه من قبل برزان ، حتى أشيع في أوساط رفيعة بجهاز المخابرات أنه منح صلاحية مدير عام بالمخابرات.ومقربين من مكتب رئيس الجهاز ذهبوا إلى ابعد من هذا، حينما أكدوا أن رئيس الجهاز قد استصدر له موافقة رئاسية بتعيينه مدير عام بالجهاز ،،وأن يكون الأمر سرياً بين الرئيس ورئيس الجهاز(هكذا كانت تسمية المنصب في وقت برزان) وبين البزاز نفسه.
بعدها أختير البزاز مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون ،، وبينما كان هذا المنصب حصراً بكوادر حزبية وأدبيه موالية للدولة تتسم بأنماطها التقليدية والروتينية في إدارة الإذاعة والتلفزيون .وجاء البزاز ليحدث تغييراً ديناميكياً واضحاً ومميزاً أضفى بلمساته وبصماته على واقع وحركة الدائرة بحملته الشهيرة (تلفزيون راق لشعب راقي) ،، وجاء هذه المرة مدعوماً من شخصية قيادية نافذة ومؤثر غير برزان الذي تم تحجيمه من قبل الرئيس في تلك الاثناء،والشخصية هي العقيد أرشد ياسين رشيد،الذي تربطه بالبزاز (علاقة عائلية فرديه) بعائلة البزاز،وأعني بالفردية العلاقة غير المتكافئة وغير المتبادلة، إي أن ارشد المتزوج من الأخت غير الشقيقة للرئيس صدام كانت تربطه بمفرده علاقة بعائلة البزاز وهذه (معلومات موثقة دقيقه غير كيدية) رفعت من قبل ضباط جهاز الأمن الخاص الفتي التشكيل بوقتها ،والذي كان بإمرة الرائد حسين كامل آنذاك، وأطلع عليها الرئيس بنفسه ولم يعلق عليها سوى( اطلعت والاستمرار بالمتابعة).
وفي ذات يوم من العام 1988حصلت حركة في دائرة المرافق الأقدم ” العقيد أرشد” حيث تلقى المرافق الأقدم مكالمة أثارت ثائرته وغضبه، وقام بالشتموالسباب على مدير الأمن العام اللواء عبد الرحمن الدوري، والتوعد له ولضباطه ،ولم يعرف أحد السبب وراء تلك الغضبة والسباب ، وطلب ارشد من عامل البدالة الرئاسية إن يطلب له اللواء الدوري،، والذي كان معه على الفور على الخط الحكومي ،،وبلا مقدمات أو سلام وكلام بدأ ارشد(مفوض ألشرطه وبعدها مفوض الأمن السابق) يعنَف اللواء عبد الرحمن الدوري ويحاسبه بشده لقيام عدد من ضباط الأمن ألعامه بدفع موظفات من الإذاعة والتلفزيون يعملن وكيلات للأمن العامه للقيام بعلاقات مع مديرهَن(ابوالطيب – سعد) والتسجيل له وتوثيقه أثناء ممارسته للعمل الفاحش معهَن، وهنا أستّجمع اللواء عبدالرحمن قواه ورّد على ارشد بأنه: (إي البزاز- حييل مسخّها انه قام بمزاولة أفعاله المشينة بغرفة ملحقة للمدير العام، ولقد فاحت رائحته وموظفي الإذاعة والتلفزيون كلهم يتندرون ويتحدثون عن حركاته المخلة بالشرف، وعفة العراقيات من الموظفات ، ولقد وصل به الحال إلى انه يتحرش بالشريفات منهن ومن لا تعطيه ما يريده منهن فأنه يحاربها او يفصلها وهذا الأمر زاد عن حده وان سمع الرئيس بهذه التصرفات فأنه قطعاً سيحاسبه حساباً شديداً،،( والكلام كله للواء عبدالرحمن)،،فأجابه ارشد: معليكم- أننا نتابع أمنياً دائرة الإذاعة والتلفزيون لحساسيتها، وقم أنت بسحب ربعك من ضباط الأمن، ونحن بدورنا سنعالج الموضوع من قبلنا،، وهنا خضع اللواء عبد الرحمن الدوري للأمر واستجاب لطلب ارشد فأصدر أمراً رسمياً بمنع وتحريم ضباطه من دخول مبنى الإذاعة والتلفزيون ونسخة منه أرسلت للرئاسة- دائرة المرافقين
 ولدى متابعة وتدقيق الموضوع والوقوف على حقيقة الأمر أتضح أن ضباط الأمن كانوا قد دفعوا بأكثر من وكيلة لكبس البزاز بغرفة المدير العام الرسمية، وهو يمارس معهن او مع غيرهن وتوثيق ألواقعه ، وبينما كان البزاز يهّم فعلا بخلع ملابس أحداهن ( وهي حية ترزق للآن) لم نشأ من باب الاحتراز والأمانة الكشف عن اسمها خشية الكشف، تحسس بمكان ما بجسمها وملابسها علبه تبيّن أنها جهاز تسجيل!فنهرها وطردها بعد إن عرف أنها مرسله من قبل ضابط امن الإذاعة والتلفزيون (ي) ولو يقرأ البزاز موضوعي هذا لعرف وتذكر أنه كان الضابط الوحيد الذي أحرج البزاز وارشد وفضح سر علاقتهم .وبعد منع ضباط الأمن من دخول مبنى الإذاعة والتلفزيون تمادى البزاز في ممارساته غير اللائقة كما أنه بدأ يتبجح بسر قوته وإسناده ودعمه من قبل كبار الحمايات والمرافقين للرئيس الذين كانو ضيوفاً دائمين لبيت الزاز ومزرعته، وكيف أنهم كانو يتمتعون بسهرات غنائية وحفلات شرب ومجونتستمر للصباح الباكر تشارك فيه اقرب أفراد عائلة البزاز ردحاً ورقصاً،،حتى توجت هذه العلاقة المتميزة والمفضوحة بين (ارشد والبزاز) بتدخل (أرشد) شخصياً لدى الرئيس للإفراج عن (سهاد) شقيقة زوجة سعد بعد أن حكمت بالإعدام ثم خفف الحكم للمؤبد ، بعدها أفرج عنها اكراماً لعيون سعد وعلاقته بأرشد , ومن لايعرف(قضية سهاد) فأننا نوجزها له :بأن سهاد قبض عليها متلبّسة بتهمتين موثقتين ومسجلتين الأولى ممارسة الدعارة مع شخص (ضابط عسكري رفيع) والثانية قيام الاثنين (سهاد والضابط الكبير) بالتهجم على شخص الرئيس إثناء ممارستهما الفعل الشائن” ونمتلك الدليل والوثائق وأوراق من التحقيق!!”.هنا هل بأمكاننا أن نثق ونصدق ونقتنع بالوجوه (المستقلة) التي يسوقها لنا زمن الاحتلال الجديد ,إعلامية وسياسية مختلفة وأبناء شعبنا العراقي الطيب الخلوق يعرف ماضيهم , وهل نسايرهم ونتلقي رسائلهم الإعلامية الشوهاء ألمطعمه بالخسة والشنار وهم مصاصو دماء الأبرياء والمتاجرين بقضيته؟؟؟.

المصدر : كنوز ميديا

MY ACCONT ON TWITTER

@ThamerAzeZ

Distributed By OZN.IO COMPANY