هل تحققت مقولة الصهيوني هيرتزل في سياسين العراق و حكام العرب ! ام هم "سفله" منذ الولاده ؟

سياسيون العراق ام سفلة العراق
مدونة العراق 
ان امريكا و بريطانيا قد وضعت مقاسات للسياسين في العراق نفس مقاسات الاحذية فلا يستلم الحكم في العراق غير السفلة و مزدوجي الجنسيات و بائعي المواقف و الشرف و قليلي الضمير و الخونه و الجواسيس فلا تجد في المناصب المهمة في الدولة ألا العملاء و الذي و لائهم خالص لأمريكا و بريطانيا
ان الرئاسات الثلاثه و كل المناصب الحساسه هي ملك امريكا لا ملك الشعب العراقي .

اسوقفتني مقولة مؤسس الصهيونية هيرتزل عندما قال سنولّي عليهم (العرب) سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين..."؟!
صاحب هذا القول ومهندس بنيان استراتيجيته، وراسم خطط تنفيذه، بهدوء وصبر ومثابرة، هو: تيودور هرتزل مؤسس "الحركة الصهيونية العالمية" والأب الروحي غير المنازع لدولة اسرائيل. والأكيد أن معظم الحكام العرب، إن لم يكونوا جميعاً، لم يقرأوه ليؤكدوا قولاً آخر لشخصية صهيونية تاريخية هو: موشي ديان، ومضمونه: "ان العرب لا يقرأون.." قاله عندما كان، وهو وزير الدفاع الاسرائيلي، يطلع أركان الجيش على خطته للعدوان على مصر في الخامس من حزيران 1967، والتي كانت "نسخة" عن خطته للعدوان على السويس سنة 1956 بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا.
"سنولّي عليهم سفلة قومهم... "قالها بثقة وحسم أبو دولة اسرائيل، منذ عشرات السنين، وانكب معاونوه وحلفاؤه الدوليون، على وضع استراتيجية شاملة متكاملة، لتحقيق المضمون: منذ وعد بلفور سنة 1917، فقيام اسرائيل سنة 1948، الى "بدائع" حضارة "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، راهناً، مروراً بـ"الثورات" والانتفاضات والتصحيحات والانقلابات التي شهدتها الدولة العربية في القرن العشرين الماضي، والتي كانت نتائجها "التقدمية والتحررية، والتنموية، والحضارية..." تهيىء النفوس، وتفتح السبل، وتغسل العقول، وتحولها الى صناديق يفترض بها ان تتلقى ما يرمي فيها من بدائيات افكار الحكام، وان تعمل على تسويقها وكأنها من بدائع الأزمنة، ومن تراث ابن رشد وطه حسين ونزار قباني وميخائيل نعيمة وغيرهم من المفكرين المميزين والنهضويين.
بل إن ممارسات بعض أهل فلسطين في لبنان، وخصوصاً في جنوبه، جعلت بعض أهل الجنوب يستقبلون جيش الدفاع الاسرائيلي بالورد والأرز سنة 1982، تعبيرا دامياً منهم عن نقمتهم على ما كانوا يعانونه من ظلم وقهر ذوي القربى الفلسطينيين، المقيمين بين ظهرانيهم، وفي منازلهم، واراضيهم، معززين مكرمين كونهم اشقاء من جهة، وابناء قضية مقدسة عند اهل الجنوب من جهة ثانية. ولكن "الزيار يفتت الحجار"، كما يقول المثل الجنوبي، الذي حفظه جيداً، هرتزل ونسيه العربان!!
إن ما تشهده الدول العربية، راهناً، هو الترجمة العملية لقول تيودور هرتزل. والأدلة ساطعة، قاطعة، في السعودية و السعودية و الامارات و البحرين و قطر و العراق واليمن وليبيا، وما يحاول السفلة ان يعملوه في لبنان ومصر وتونس و الأردن ، وغيرها من الدول العربية. اننا في مرحلة حكم الجهل، وسياسة الغاء الآخر المختلف، ومعس الحريات، ووأد القيم الانسانية، وطمس التراث الحضاري، وتسييد التطرف، وتعميم الانغلاق الديني والفكري، والعودة بالعالم العربي الى ما قبل الجاهلية، حياة وفكراً وعيشاً وسلوكاً ومجتمعاً الخ...
وهل يستغرين عاقل، بعد، اذا رحب العربي الملتهب بنار جهنم هذا الوضع بـ"جيش الدفاع الشيطاني"، أو حتى الجرثومي، على ظن منه أنه ينقذه مما هو فيه من قهر وذل وهلع وموت يومي بطيء؟!
"على نفسها جنت براقش"، يا سادة، يا قادة الدول العربية. أنتم، قبل أي أحد غيركم، مسؤولون عما أنتم فيه وما القيتم بشعوبكم في أتونه. في اعناقكم كل نقطة دم، وعلى ضمائركم صرخة كل أم، وانكسار كل طفل، ولوعة كل أب. حكمتم فما عدلتم. أعمتكم السلطة فضربتم ضرباً عشوائياً. أفقرتم الناس وشبعتم من فقرهم. علمتم أبناءكم وعممتم الجهل على غيرهم. طلبتم رعايا اغناماً تطيع ولا تعترض، ونبذتم المواطنين الذين يعقلون ويفكرون. وها انتم تأكلون ثمار ما زرعتم.
ولكن الكارثة أن ضحاياكم هم أنفسهم ضحايا الذين يقتلعونكم ليعتلوا مناصبكم، ويستولوا على مغانمكم، تارة باسم الحقوق المهدورة، وتارة، وكثيراً، باسم الدين والرسل والأنبياء والكتب السماوية. أما الحقيقة فهي أنكم أنتم، وهم، من يحقق ما وعد به هرتزل هذه الشعوب التعيسة، والمنكوبة بحكامها المعاقين فكراً، وثقافة، ورؤى، وخيالاً... ووطنية.

MY ACCONT ON TWITTER

@ThamerAzeZ

Distributed By OZN.IO COMPANY